Yahoo!


الفارس والقرين

كتبهاsaly abdelaziz ، في 31 يناير 2010 الساعة: 09:45 ص

 
في المساء

حبيبه تغط في نوم عميق وبجانبها صادق ويتوسطهما الرضيع..ولكن حبيبه تسمع صوت باب الدار يُفتح…أكيد ليس لصا فالبلد أمان…أكيد دَه الهوا(حبيبه تُفكر)
وتغفو مرّة أخرى فتَحلُم بأنها تحمِل رضيعها ثم تقترب منها امرأة مشوهة المعالم و تَكشُفُ عن وجه الطفل لتراه وحبيبه تَمُدُّهُ بالقرب منها لتَتفاخر بوليدها واذْ بالمرأة ترفع كفّها و تصْفَع الوليد على عينِه وهو مَحمول على يدِ أُمه صفعةً مدويةً فتفزَع حبيبه وتهُبُّ من نومها وتفتح عينها و اذْ بها ترى خيالاً أسوداً ينسل منسحبا من أسفل عتبة باب غرفة نومها فتصرخ وتَهزُّ صادق ليفيق من نومه علّه يلحَق بمن دخل عليهما غرفة نومهم ولكن صادق لا يصدقها و ينهرُها حيث أن باب الغرفة مغلقا فكيف اذا دخل من تقول أنه لصا!..ويطالبها بأن تنام أو تُرضع وليدها فتنظر بسرعة على طفلها انّه لا يتحرك..تجذبه بين ذراعيها وتكشِف عن صدِرها الأيمن لتُرضعه..ولكنه لا يعطي ردّ فعل كالمعتاد فهو نهم لصدر أمه ولا ينفك أن يشتم رائحته فيفيق ليأخذ حصته من الدلال!!..فتُهزهزه بعصبيّة وتُلاعب شفتيْه بحلمَتها ليشْتَمّ رائحة وجبته ..ولكن دون أمل فتسأل صادق عن جهل : أوّل مّره الواد ينام النومه التقيله ديْ ده حتى ماهوش راضي يِفتَح عينيه..هنا يفزُّ صادق من نومه ويسحب الرضيع من بين يديها ووضع قلبِه بجانب أذنُه علَّه يسمع بصيص نبض لكن لا فائدة..لقد مات الرضيع..فنظر صادق لحبيبه….كيف سيوصل الخبر لحبيبه وهي كل ما تنتظره الأن هوه ارضاع وليدها
صادق:خليه نايم شكله كده شبعان وانا هاروح أجيب أمك تشوفلك صرفه
حبيبه ببراءه وتعجب:هتجيبلي أمي تشوفلي صرفه في ايه يا سي صادق..هوه اني كنت عملت ايه يعني
صادق لا يجيب وفي ثواني كان قد اطلق ساقيه وهمومه للعراء عائدا بالسّت عيّوشه التي تدخل على ابنتها ياحبيبتي يابنتي
حبيبه في تعجب أكثر :مالك يا أما..؟
تتجه السّت عيّوشه نحوى الرّضيع المتوفّي والذي ينام نوْمة ملائِكية صافيه من أيّ عناء فتنظر اليه ثم ضمّته الى صدرها وطرحت طرحتها السوداء على وجه الطفل وهمَّت بالخروج من الغرفه واذْ بحبيبه تغرِس أظافرَها القاسية ولأول مرّة في جِلد أمِّها وتُكلِّمها بصوت أجش:انتِ رايحَه بالواد فين يا آما الساعه دي
السّت عيّوشه بعين حزينة وقلب دامع:هطاهِرهولِك يا خايْبه
حبيبه:ياحومتييييييييييي..ح
الا يا آما
السّت عيّوشه:أيوه يا بِتْ عَشان مَيِتنِظرْش…افسَحي السِّكَّه بَقى..وتهُمّ السّت عيوشة بالخروج من الدّار و من ورائها صادق وفي الخارج ينتظراخوَة حبيبه الرّجال..متّجهين الى التُّرب لدفن الوليد..بينما المسكينة حبيبه تجلس في الدّار وتَلُف في ارجائه جيئة و ذهابا مُنتظر’ عوْدة طفلها
Large font

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “الفارس والقرين”

  1. الف مبروك على المدونه الجديدة
    ونورتي مكتوب
    والى الامام ان شاء الله
    اخيك/ عامر محمود

  2. يالها من قصة …

    وتلك الحبيبة المسكينة

    أرى وليدها…يمثل أمنيات خرجت من رحم القلب

    و ننتظر عودتها بعفوية بريئة

    قلم رائع…وريشة باهية فى رسم لوحة متقنة

    اجمل بنفسج

    حنين

  3. عفوا

    نسيت أن أهنئك على المدونة

    و مرحبا بكِ فى عالم التدوين….

    رافقك الأبداع دائما

  4. اشعر ان ماتكتبينه اوهذا الموضوع رائع عن طريق بعض بل القله التي استطعت قراءتها اتمنى منكي ان تكتبي بخط واضح حتى استطيع ان اقراءه واشارككي وياريت تشرفيني بتعليقاتك في مدونتي



اكتب تعليــقك