حبيبه تغط في نوم عميق وبجانبها صادق ويتوسطهما الرضيع..ولكن حبيبه تسمع صوت باب الدار يُفتح…أكيد ليس لصا فالبلد أمان…أكيد دَه الهوا(حبيبه تُفكر)
وتغفو مرّة أخرى فتَحلُم بأنها تحمِل رضيعها ثم تقترب منها امرأة مشوهة المعالم و تَكشُفُ عن وجه الطفل لتراه وحبيبه تَمُدُّهُ بالقرب منها لتَتفاخر بوليدها واذْ بالمرأة ترفع كفّها و تصْفَع الوليد على عينِه وهو مَحمول على يدِ أُمه صفعةً مدويةً فتفزَع حبيبه وتهُبُّ من نومها وتفتح عينها و اذْ بها ترى خيالاً أسوداً ينسل منسحبا من أسفل عتبة باب غرفة نومها فتصرخ وتَهزُّ صادق ليفيق من نومه علّه يلحَق بمن دخل عليهما غرفة نومهم ولكن صادق لا يصدقها و ينهرُها حيث أن باب الغرفة مغلقا فكيف اذا دخل من تقول أنه لصا!..ويطالبها بأن تنام أو تُرضع وليدها فتنظر بسرعة على طفلها انّه لا يتحرك..تجذبه بين ذراعيها وتكشِف عن صدِرها الأيمن لتُرضعه..ولكنه لا يعطي ردّ فعل كالمعتاد فهو نهم لصدر أمه ولا ينفك أن يشتم رائحته فيفيق ليأخذ حصته من الدلال!!..فتُهزهزه بعصبيّة وتُلاعب شفتيْه بحلمَتها ليشْتَمّ رائحة وجبته ..ولكن دون أمل فتسأل صادق عن جهل : أوّل مّره الواد ينام النومه التقيله ديْ ده حتى ماهوش راضي يِفتَح عينيه..هنا يفزُّ صادق من نومه ويسحب الرضيع من بين يديها ووضع قلبِه بجانب أذنُه علَّه يسمع بصيص نبض لك



























